زار رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق على رأس وفد، مطران عكار للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور في دار المطرانية في الشيخ طابا -عكار، للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة.
وأكّد عبد الرزاق أنّ "هذه المناسبة تشكّل محطة وطنية جامعة، تجسّد عمق العيش المشترك الحقيقي بين المسلمين والمسيحيين في لبنان، وتعكس وحدة المصير في مواجهة الأخطار المحدقة بالوطن، وفي مقدّمها العدو الصهيوني المحتل، الذي لا يفرّق في عدوانه بين طائفة وأخرى، بل يستهدف لبنان أرضًا وشعبًا وسيادة"، وشدد على أنّ "الوحدة الوطنية والإسلامية - المسيحية ليست خيارًا ثانويًا أو ظرفيًا، بل هي واجب وطني وخط الدفاع الأول في وجه مشاريع التفتيت والهيمنة"، داعيًا إلى |تحصين الساحة الداخلية من كل أشكال الفتنة والانقسام، والتمسّك بثوابت الكرامة والحرية، والدفاع عن الوطن بحفظ جيشه ومقاومته".
وأكّد عبد الرزاق أنّ "هذه المناسبة تشكّل محطة وطنية جامعة، تجسّد عمق العيش المشترك الحقيقي بين المسلمين والمسيحيين في لبنان، وتعكس وحدة المصير في مواجهة الأخطار المحدقة بالوطن، وفي مقدّمها العدو الصهيوني المحتل، الذي لا يفرّق في عدوانه بين طائفة وأخرى، بل يستهدف لبنان أرضًا وشعبًا وسيادة"، وشدد على أنّ "الوحدة الوطنية والإسلامية - المسيحية ليست خيارًا ثانويًا أو ظرفيًا، بل هي واجب وطني وخط الدفاع الأول في وجه مشاريع التفتيت والهيمنة"، داعيًا إلى |تحصين الساحة الداخلية من كل أشكال الفتنة والانقسام، والتمسّك بثوابت الكرامة والحرية، والدفاع عن الوطن بحفظ جيشه ومقاومته".
وختم:"لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وتكامل مرجعياته الدينية والوطنية ورفض كل أشكال التطبيع أو التهاون مع العدو الصهيوني، لأن أي تهاون في هذا المسار يعرّض الوطن بأسره للخطر"، متمنيًا أن "تحمل الأيام المقبلة للبنان الأمن والاستقرار، وأن يبقى نموذجًا للعيش المشترك المقاوم لكل عدوان، والمتجذّر في قيم الحق والعدل والإنسانية".
